منتديات يزيد التعليمية منتديات قياس ( qeyas ) قسم قياس العام تجارب وتعليمات ولقاءات - اقْبل التحدِيات ، لِكَي تَتمكن مِن الشُعُور بنِشوة النَّصر ، ( تجربتي) » أنس زايد .
موضوع مغلق
كاتب الموضوع
D-harten مشرف منتدى قياس العام
www.yzeeed.com
- اقْبل التحدِيات ، لِكَي تَتمكن مِن الشُعُور بنِشوة النَّصر ، ( تجربتي) » أنس زايد .


بسم الله الرحمن الرحيم


السلامُ عليكُم ورحْمةُ اللهِ وبركاتُه

الحمدُ للهِ الذيْ لولاه ما جرى قلم ، ولا تكلم لِسان ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد ( صلى الله عليه وسلم ) كان أفصح الناس لِسان ، وأوضَحهم بيان ، ثُم أمَّا بعد :

إنه لمِن دواعي سروري أن أُتيحت لي هذه الفرصة العظيمة ، لأرد جزء بسِيط من جمِيل المُنتدى عليّ ، وأيضاً من منطلق قوله صلى الله عليه وسلم : ( لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيِه مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ ) ..
قررت أن أضع بين أيديكُم ( تجرُبتي في إختبار القُدرات ) ، على أمل أن يستفيد منها الأجيال القادمة مثل ما أنا أستفدت من تجارُب الأعضاء اللي قبلي ،


على بركة الله ،




،


سمعت عن إختبارِ القدرات وأنا بالصف السادس الإبتدائي ، لكن ما كنت أعرف عنه أي حاجة ، ولمَّا وصلت الصف الثاني متوسط بدأت أسمع عنه معلومات أكثر ( كنت أسمع عنه إنه إختبار ما يتذاكر له ، وأنه يعتمد على قدرات الإنسان ، وما له أي مصدر ، ومن هذا الكلام اللي يجيب الإحباط ) ، ما أدري ليه ما كنت متوقع إني يوم من الأيام راح أختبر هذا الإختبار ( يمكن عشاني ماكنت مصدق إني راح أنزل عن ال100 % اللي محافظ عليها من الصف الخامس الإبتدائي ) ، المهم مضت الأيام ونسيت القدرات ووصلت للصف الأول ثانوي ، ومن حسن حظنا إن تم إختيار مدرستين من مدارس منطقتنا تختبر طلابها ( من ضمنهم الصف الأول ثانوي ) ، إختبار قدرات تجريبي ، وكانت مدرستنا من ضمنها ، وجاء المدير لفصلنا ، وقال لنا : إن سوف يتم إجراء إختبار قدرات لكم بعد أسبوع وسأل الطلاب من يبغى يختبر ومن ما يبغى ، وقال : ردوا لنا بكرة ، سألوني أصدقائي ، وعلى طول قلت : أنا ماراح أختبر ؛ والصراحة إني كنت خايف أجيب نسبة سيئة ( وأنا الطالب اللي بحياتي ما نزلت عن ال100% ) ، قلت لأبوي الموضوع ، وعلى طول قال : اختبر ، قلت : طيب ، وإذا طلعت الدرجة سيئة ، راح أنحرج قدّام المدرسة ، قال : ما عليك ، المهم انك تستفيد ، وبعدين هذا تجريبي ، فكرت شوي ، وبعدين قررت إني أختبر ، جيت ثاني يوم ،وسألنا المدير ، ووافقت ، المهم مضى الأسبوع ، وبكرة الإختبار ، كنت متوتر وخايف بشكل جداً كبير ، وقلت خلني اطّلع على الإختبارات التجريبية ( اللي بموقع مركز قياس القديم ) ، المهم جربت وحسيت إن اللفظي سهل جداً ، والكمي ما عرفت غير كم سؤال ، أحبطت من النتيجة ، لإني كنت ما أرضى غير بال100% ، جيت أغير رأيي ، وما أختبر ، بس بعدين قلت خلاص لازم اختبر ، وتوكلت على الله ، وفعلاً بدأ الإختبار بعد الحصة الأولى ، يوم فتحت الكتيب وألقى أول سؤال كمي ( عن الزوايا ) ، فرحت جداً ، وتحمست أكمل الإختبار ، وظليت كذا لحد ما انتهيت من القسم الأول ، وفجأة اكتشفت إني ناسي اظلل دائرة ، وبدأ الإرتباك والتوتر ، فكرت أنسحب من الإختبار ، بس تعوذت من الشيطان ، والحمد لله قدرت أكمل الإختبار ، وكان القسم الثاني جداً صعب + راح نص الإختبار وأنا أمسح وأعدل بالقسم الأول ، والحمد لله القسم الثالث كان جداً سهل ، والرابع كذلك ، وبعدها انتهى الإختبار ، وأنا بحالة يُرثى لها ( مع إني مبدع بالإختبار ) ، لكن زي ما قلت لكم أنا ماكنت أرضى غير بال100% ، المهم ظلينا تقريباً شهر ننتظر النتائج ، وفجأة قالوا لنا مافي نتائج ، وهذا إختبار تجريبي ، فرحت جداً ؛ لإني خايف أنزل عن ال100% ( مع إني أكاد أجزم إن لو فيه نتائج كان حصلت على الدرجة الاعلى على مستوى صفي ) ، والحمد لله انتهى الصف الأول ثانوي بحلوه ومرّه ..



وهنا ابتدأت رحلة القدرات ()*



،


بدأنا الصف الثاني الثانوي ، وأنا جداً متحمس ونشيط وطامح لل100%بالمدرسة ، ( اللي للأسف اكتشفت اني من الطلاب القلائل اللي يفكر بها ، وهي مالها ذيك الأهمية ) ، وبدأنا إختبارات شهرية ، وأنا مجتهد ، وأيام أجيء مواصل للمدرسة عشانها ؛ لإني كنت خايف أنقص درجة ويروح المعدل ، المهم انتهينا من الإختبارت الشهرية والحمد لله كنت ضامن اني ما نقصت ولا درجة ، وكنت متوقع إن بس ثلاث طلاب حيحصلوا على الدرجة الكاملة 100% ، وعطونا النتائج ، وألاقي معاي أكثر من 10 طلاب ماخذين الدرجة الكاملة ( وهم ناقصين عدة درجات ) ، انقهرت بداخلي ، وحسيت بظلم شديد ، ورجعت للبيت متحطم ، ومالي نفس أذاكر ، سألني أبوي وش بك ؟ ، وقلت له الموضوع ، وقال لي : أها ، الآن عرفت كلامي ، ماراح ينفعك غير القدرات ، وهي اللي راح تخليك تثبت وجودك ، ( لإنه من بداية السنة وهو يقول اترك المدرسة ، وانتبه للقدرات ، لكن للأسف ما كنت أطيع ، لإني كنت أشوف المدرسة هي الأهم ) ، وفعلاً فكرت بكلامه ، واقتنعت ، لكن بعد وش ، كان باقي على إختباري الأول شهر بالضبط ، وعزمت إني أذاكر ، واشتريت كتاب قبول 1 ، ( كتاب جداً جميل ، وانصح فيه للمبتدئين ) ،وكنت كل يوم أختبر إختبار من إختباراته ، لكن مذاكرتي كانت أي كلام ؛ لإن بوقتها بدأت فترة الإختبارت الشهرية الثانية ، وانشغلت بها ، والحمد لله انتيهت منها ، وحصلت ولله الحمد على الدرجة الكاملة ، وقلت الآن خلني عاد أتفرغ للقدرات ، لكن ( لا فات الفوت ما ينفع الصوت ) ، كان باقي على الإختبار حوالي الإسبوعين ، وحاولت أخلص كتاب قبول 1 ، لكن للأسف ما أنهيت غير ثلاث أرباعه ، وجاء أسبوع القدرات ، وكنت طبعاً مسجل يوم الأربعاء ( أتفائل بهذا اليوم ) ، وجاء اليوم الموعود ، لبست وتجهزت وذهبت لمقر الإختبار ، وللأسف دخلت للمقر ، وكان باقي على الإختبار 5 دقائق ، ما كنت أدري بالوقت ، وهذا كان سبب من أسباب توتري بالإختبار ( وهذه مشكلة جداً كبيرة ، أنصح كل إخواني وأخواتي المقبلين على الإختبار انهم يأتون لقاعة الإختبار بدري ، يعني قبل الإختبار بساعة جداً ممتاز ) ، المهم بدأوا يوزعوا بكتيبات الإختبار ، وللأسف المشرف علينا تأخر ، وهذا سبب لي ربكة بتسجيل البيانات ، التفت يميني إلّا أشوف الطلاب بدأو بالإختبار ، حسيت بشعور جداً غريب ، ( الله لا يخلي أحد يجربه ) ،قلت بسم الله ، وفتحت الكتيب ، إلّا ألاقي القسم الأول كله كمي ، شفت السؤال الأول ( ذاكره إلى الآن ) ، حاولت فيه يمين يسار ما يطلع معاي الحل الصح ، شفت الساعة إلّا راح خمس دقائق ، يدي قامت ترجف بشكل غير طبيعي ، والتفت يميني مرة ثانية ، والأقي الطلاب خالصين خمسة أسئلة على الاقل ، كاد يُغمى علي من شدة التوتر ، قلت لازم أخمن هذا السؤال عشان أمدي ، قلت بسم الله ، وخمنته ، وشفت السؤال الثاني ، وبرضو ما عرفت له ، قلت كذا ما ينفع لازم أخمن خمس أسئلة عشان أرتاح ، وبالفعل خمنتها ، وانتقلت للسؤال السادس ، والحمد لله بدأت أتكيف مع الإختبار ، وانتهى القسم الأول وأنا بحالة يُرثى لها ، ( راحت 5 دقائق على السؤال الأول وبالنهاية خمنته + خمنت 4 أسئلة غيره + 13 سؤال شاكك فيها وكنت متوقع انها خطأ + 8 أسئلة متأكد منها بس مو 100% ) ، فكرت أنسحب من الإختبار ، بس تعوذت من الشيطان ، وسميت بالرحمن ، وبدأ القسم الثاني ، ولله الحمد كان جداً جميل ( كان لفظي ) ، والقسم الثالث كان كمي بس كان أفضل من القسم الأول ، والقسم الرابع ، والحمد لله كان لفظي وكان سهل ، والخامس كان شبيه بالاول ، والسادس نفس الشيء ، الحمد لله انتهيت من الإختبار ، وفجأة زيادة على اللي بي يوم جاء المشرف يأخذ كتيبي وورقة الإجابة ، إلّا أشوف سؤال ما هو مظلل ، يوم شفته ، لا شعورياً ، قلت : تكفى خلني أمسح الإجابات وأعدلها ، قال : لا ، خلاص انتهى الإختبار ، توكل على الله واختر أي إجابة ، حاولت به ، لكن للأسف رفض ، وبالنهاية توكلت على الله واخترت إجابة ..

طلعت من الإختبار بحالة ما يعلم بها إلّا الله ورحت للبيت ، وقلت لأبوي ، والله ماراح أختبر قدرات مرة ثانية ، وخلاص كلّم المركز ، وقل لهم يحجبون نتيجتي ( ههه ) ، وكنت منفعل بشكل جنوني ، لكن الحمد لله شوي شوي هداني وقال لي عندك ثلاث فرص غير هالفرصة ، قلت : والله ماراح أختبرهن هالثلاث فرص ،( للأمانة أبوي كان متأثر أكثر مني ، لكن ما حاول يظهر هذا الشيء قدامي ؛ عشان ما يزيد علي ) ..

ومضت الايام بسرعة ، وسبحان من نساني القدرات ، والنتيجة ، لغاية يوم الأربعاء تاريخ 10 / 2 ، وأنا كنت أذاكر فيزياء للإختبار النهائي ، إلّا اللي يطق الباب بقوة علي ( إخواني ) ، وأقولهم : وش فيه ؟ ، يقولون : النتائج ، أنا : النتائج ! أي نتائج !

قالوا : نتائج القدرات !

بوقتها علمت فعلاً إن النتيجة راح تنشاف لا محالة ، وقلت أمري لله ، اتصلت على أبوي ، وقلت له ، وجريان للجهاز ، أنا والله ما كنت قادر أوقف على رجولي ، وقلبي يخفق بشكل عجيب ، لدرجة إني خفت على نفسي ، ونسيت النتيجة ، المهم ما قدرنا ندخل أنا واخواني على النتيجة ، وقالوا لي : خلاص ، رح كمّل الفيزياء !!!

أنا ما قدرت أتحمل ، واتصل على أبوي ، وقال ثواني ، الموقع معلق ، وأنا أدعي بقلبي ، يارب النتيجة محجوبة ، يارب النتيجة محجوبة ، المهم ، بعد تقريباً 5 دقائق ، اتصل أبوي ، وقال : حطوا السبيكر ، أنس ، أنا : هاآآآه ، أبوي : كم تتوقع ؟

أنا : فوق الخمسين !! أبوي : ههه ، كم تتوقع ؟ أنا : تكفى قل لي انها فوق الستين ، أبوي : ( بصرخة ) يابن الحلال أنت جايــــــــــــــب :



،


أنا : بالبداية ماني مستوعب ، قلت : يبه ، ترى والله لو تلعب بي الآن راح يغمى علي ، قال : والله والله والله ..


يارب لك الحمد ، يارب لك الحمد ، يارب لك الحمد ..

الحمد لله ، الحمد لله ، الحمد لله ،

لك الحمد ربي ،

لك الحمد ربي ،

لك الحمد ربي ،

سجدت شكر ، وحمدت ربي ، وبعدها أيقنت إن الله لا يضيع عمل عامل ، وتغيرت نظرتي 180 درجة للقدرات ، وعزمت إني أجتهد فيه ،

وانتهى الثلث الأول من قصتي مع إختبار القدرات ..~



()*



،

طبعاً بعد الدرجة ( درجة الإختبار الأول ) ، قلت في نفسي بعد كل هالأحداث وإني ما فتحت غير كتاب واحد جبت كذا ، كيف لو اجتهدت ، وفعلاً ولله الحمد خلصت عدة كُتب ( قبول 1 ، رام 1 ، الفريد للفظي ، الفريد للكمي ، كتاب المركز ، ثلاثة أرباع كتاب المصباح ، جزء من كتاب الأمين ، جزء من كتاب بكار ، جزء من كتاب المميز ، جزء من كتاب القمة ، ...) ، وحبيت أخبركم إني بهالفترة ما كنت أعرف التجميعات ، ولا كنت أعرف منتديات يزيد التعليمية ، مرت الأيام وسجلت بيوم الأربعاء ، وجاء اليوم الموعود ، وذهبت قبل موعد الإختبار بساعة ونص ، وفعلاً دخلت وحالتي مغايرة للمرة الأولى تماماً ، وجانا برضو مشرف بطيء ، لكني مسكت نفسي ، وقلت ماراح أعمل نفس المرة الأولى وأوتر نفسي بنفسي ، وانتهينا من تسجيل البيانات ، وبدأ الإختبار ، قلت بسم الله ، وفتحت الكتيب ، وألقى القسم الأول لفظي ، ( وكان تقريباً أول خمس أسئلة تناظر لفظي ) ، وحليتهم وأنا واثق تماماً ، وأنا بحل تذكرت الإختبار الأول، وأول خمس أسئلة منها ( اللي خمنتها ) ، وقلت يارب لك الحمد ، المهم انتهيت من القسم الأول وكان ولله الحمد ممتاز ، وبدأ القسم الثاني ( كمي ) وكان متوسط مايل للصعوبة ، وانتهيت منه بسلام ، وهكذا دواليك لحد ما انتهيت من الإختبار ، ولله الحمد بآخر قسم بقى لي 3 دقائق ، قلت خلني أستفيد منهن ، وراجعت كل الدوائر المظللة ، من أول سؤال إلى آخر سؤال ، ولله الحمد طلعت مظللهن كلهن ، بعد ذلك أخذوا منّا الكتيبات والأوراق ، وطلعنا من الإختبار ، وأنا فرحان جداً ، وكنت واثق إني راح أزيد عن درجتي الأولى ، بس كان نفسي أجيب + 85 ، ولله الحمد مرت الايام بسرعة ، وأعلنوا مركز قياس عن يوم النتائج ( الإثنين ، الموافق 30 / 6 ) ، لكني كنت واثق انها راح تطلع قبلها بيوم ، يعني يوم الأحد بالليل ، وبالفعل ، كنت أنا وأبوي أمام الجهاز الساعة 10 ، ولمّا صارت الساعة 11 ، جالس على النت ، وبجنبي أبوي ، كتبت بمحرك البحث ( نتائج القدرات 1433 طلاب فترة ثانية ) ، وألاقي رابط مكتوب فيه نزلت النتائج بالملف ( والعجيب إن الموضوع كان بمنتدى يزيد ) ! بدأ قلبي يدق ، ويدخل أبوي على المركز الوطني للقياس والتقويم ، وبسرعة يدخل على ملفي ، ويكتب السجل ، ورقم الإشتراك ، ويدخل على نتائج الإختبارات ، وفجأة ، الّا فيه نتيجتين ، وأناظر للثانية ، وأحسبها 86 ، فرحت جداً ، أثاريها طلعت :



،

لا شعورياً كان فيه مُصلى بجنبي ، فرشته ، وسجدت شكر ، وما استوعبت النتيجة إلّا بعد نص ساعة تقريباً ، والصراحة اللي فرحني أكثر هو درجة القسم الكمي ( يارب لك الحمد زدت 13.6 ) بينما اللفظي زدت 1.5 ، وعرفت بوقتها إن اللفظي صعب تزيد فيه ، على عكس الكمي ، وبالفعل كانت درجات أصدقائي نازلة ومنخفضة جداً باللفظي ، وحصلت ولله الحمد على الدرجة الأعلى على مستوى مدرستي ، وفعلاً بوقتها تذكرت كلمة أبوي يوم كان يقول لي : ( إذاً تبغى فعلاً تتميز ، وتثبت وجودك ، عليك بالقدرات ) ، يارب لك الحمد ، يارب لك الحمد ..

بعد نتيجتي هذه ، كثير من الناس ، نصحوني إني ما أدخل إختبار القدرات مرة ثانية ، ومن ضمنهم اخواني ، والمشجع الوحيد لي كان هو ( أبوي ) ، هو اللي كان بجانبي طول فترة إختبارات القدرات ، بعد تفكير ، قررت إني أدخل المرة الثالثة والأخيرة ، وأحسم الموضوع ، وأنتهي من القدرات ، عشان أتفرغ للتحصيلي ..

وهكذا يكون انتهى الثلث الثاني من قصتي مع إختبار القدرات ..~


()*



،

بعد نتيجة القدرات الثانية ، جاتني دفعة معنوية هائلة ، وبدأت أتحمس وأتلذذ بمذاكرة القدرات ، كنت ناوي أذاكر من بداية العطلة الكبيرة ، لكن أبوي قال لي : تراك راح تزهق ، ارتاح الآن ، وابدأ مذاكرة القدرات بعد رمضان ، ( يعني قبل بداية المدرسة بشوي ) ،بهالفترة عاد بدأت أتعرف على منتدى يزيد ، وكنت زائر يومي له ، لحد ما جاء يوم قلت خلاص خلني أتوكل على الله ، وأسجل فيه ، وفعلاً سجلت فيه ( بتاريخ 10 / 5 / 2012 ) ، وكنت دائم أشارك بس مو بقسم قياس ؛ لإننا كنّا بالعطلة ، وكان القسم شبه نائم ، وتعرفت على أعضاء رائعين ، وكنت دائماً أطّلع على تجارب الأعضاء ، وكانت أول تجربة أطّلعت عليها هي : تجربة الأخ الدكتور أيمن الأكثر من رائعة بعنوان ( قصة كفاح طالب مع القدرات ، ويوم شفت نتيجته ، انصدمت ؛ لإني ما كنت متوقع إن فيه طالب راح يحصل على هذه النتيجة ) ، ومن أجمل التجارب اللي فعلاً أثرت بي ، وأعطتني أمل ، هي تجربة الأخت الدكتورة ظبية القحطاني ، وبرضو من التجارب اللي أفادتني تجربة الأخ الدكتور بدر ، وما أنسى أكثر عضوة فادتني من الدفعة اللي أكبر منّا ، الأخت الدكتورة moly555 ، وكذلك الأخ الدكتور Ahmad 2012 ، والأخت الدكتورة siso ، ( كلهم ما قصروا معاي ، الله يقدرني على رد الجميل يارب ) ، مر رمضان وأنا على منتدى يزيد ، أتفرج على تجارب الاعضاء ، وأدوّن نصائحهم ، وأحمل كتب ، ومذكرات ، ... إلخ ، يعني عشان إذا انتهى رمضان أكون جاهز أبدأ ، وبالفعل بدأت ثالث أيام العيد بتاريخ ( 3 / 10 ) ، وبدأت في كتاب ( إبدأ من هُنا ) للكمي ، وقاموس الأخ الرائع شآرلوك هولمز للفظي ، وكنت عامل لي جدول ، كل يوم أخلص 20 صفحة من كتاب ( إبدأ من هُنا ) ، وصفحتين من قاموس شآرلوك ( تقريباً الصفحة 22 كلمة ، يعني 44 كلمة باليوم ) ، وكنت ما أعدي شيء إلّا وأنا فاهمه 100% ، بعدين شفت بعض الأعضاء كل واحد حاط له موضوع يكتب فيه الأسئلة الصعبة ، أو اللي مو فاهمها ، مع اني ما كنت مقتنع بهذا الشيء ، لكني قلت خلني أجرب ، وبالفعل جربت ، وكنت أكتب الأسئلة اللي مو فاهمها ، وكانوا الأعضاء ما يقصرون ، وماراح أنسى وقفتهم معاي ، وبالأخص الأخت قوارب الأمل ، ( الله يوفقها وين ما كانت ، ويرزقها ال100% بالمدرسة والقدرات والتحصيلي ) ، والحمد لله ، تمكنت من الإنتهاء من نص كتاب إبدأ من هُنا ، لكني ما كنت مقتنع اني فاهمه 100% ، وقررت إني أعيده ، وانتهيت من الجزء اللي كنت خالصه بخمس أيام ، وبعدين كمّلت الباقي ، وكنت فاهمه كامل ولله الحمد ، وانتهيت من قاموس شآرلوك ، وبدأت بعد ذلك بقاموس كان موجود في ( كتاب 100% لإجتياز القدرات ) ، وطبعاً كنت بالبداية مركز على معاني الكلمات ؛ لإني أدري انها هي مفتاح القسم اللفظي ، وباقي الأقسام معتمدة عليها ، وبحمد الله انتهيت منه ، وانهيت عدة قواميس بعده ، ( حفظت ولله الحمد فوق 4000 كلمة ومعناها ) ، وبعد ذلك مسكت كتاب الفريد البرتقالي ( للفظي ) ، وانهيته بأربعة أيام ولله الحمد ، كنت مخلي كل يوم قسم ، ( يوم معاني الكلمات ، يوم التناظر اللفظي ، يوم إكمال الجمل ، ويوم إستيعاب المقروء ) ، للأمانة كتاب الفريد البرتقالي أنا أعتقد انه أفضل كتاب للقسم اللفظي ، بعد ذلك عاد بدأت بالتجميعات ، وكان الأخ الرائع عزوز الجهني ، عامل موضوع حاط فيه رابط فيه كل التجميعات ( من سنة 1430 هـ إلى سنة 1433هـ طلاب وطالبات ) ، وكان فيه برضو إختبارات تجريبية ، ومسابقات ، ..إلخ ، ..

تبقى على الإختبار شهر ، هنا عاد حسيت إني متمكن من القسم الكمي ، وقسم معاني الكلمات بالقسم اللفظي ، وقلت خلني أركز على الأقسام الثلاثة الباقية ( التناظر ، الإكمال ، والإستيعاب ) ، وحمّلت مذكرة مهاب لإستيعاب المقروء ، جداً جداً جداً جميلة ، وفادتني بشكل جداً كبير ، وحمّلت مذكرة فيها 59 قطعة ، وانهيت منها 50 ، لكنها نقلتني نقلة نوعية بقسم إستيعاب المقروء ، وبرضو حمّلت مجلات للتناظر اللفظي ولإكمال الجمل ، وأنهيتها ، وحسيت إني متمكن جداً منها ، بقى على إختباري ( إختباري كان يوم الأربعاء ، ما حبيت أغامر ) ، 5 أيام ، وبدأت أيام إختبار القدرات ، وكانت الصدمة ، إن الطلاب اللي اختبروا أول يوم ( الخميس الأول ، يقولون ما فيه معاني كلمات بالإختبار ، والمشكلة إنه أكثر قسم بذلت فيه جهد ، انصدمت بشكل غير طبيعي ، لكني قلت ماراح أضيع كل هالمجهود على فاضي ، يالله قدر الله وما شاء فعل ، وأكيد خيرة إن شاء الله ) وبدأت بتجميعات الايام اللي قبلي ، وتراها جداً جداً مهمة ، ( يجيء منها أسئلة بالنص ) ، فركزوا عليها ، وأحب أوجه شكر للمبدع الأخ مالك ؛ لإنه ما قصّر معنا ، وعلى اللي صار فيه بإختباره ، لكنه ما نسي إخوانه ، وكتب لنا الأسئلة اللي جاته ، المهم جاء يوم الثلاثاء ( قبل إختباري بيوم ) ، وطلعوا الطلاب من الإختبار يتشكون ، ويقولون إن الإختبار كان صعب جداً ، وما جاء أصعب منه ، توترت بشدة ، لكني قلت بنفسي ماراح أضيع مجهودي الضخم عشان كلامهم ، وخلني أتوكل على الله ، وأنا واثق تمام الثقة إن ربي ماراح يضيع لي ذرة مجهود ، جاء اليوم الموعود ، وكان أبوي مرتب لي جدول رائع ، متى أنام ليلة الإختبار ، ومتى أقوم ، ومتى أروح لمقر الإختبار ، .. وإلخ ..، والحمد لله قمت من النوم الساعة 1 الظهر ، وأنا شبعان نوم ، ومتفائل جداً ، لكن ما اخفيكم كان فيه شوية توتر ، بعد ذلك رحت صليت الظهر ، وتروشت ، ولبست ، وكليت لي وجبة خفيفة ، وصليت قبل ما أروح بخمس دقائق ركعتين قضاء حاجة ، دعيت فيها لي ولجميع إخواني اللي يختبرون معاي ، ودعيت إن الله ما يضيع لأحد مجهوده ، ويعطيه أكثر مما يتوقع ، وتوكلت على الله ، وطلبت من أبوي وأمي وإخواني يدعون لي بالتوفيق ، وركبت السيارة ، ورحت لمقر الإختبار ، قبل الموعد بساعتين ؛ عشان أتكيف مع المكان ، ولله الحمد للمرة الثالثة على التوالي ، أكون بنفس القاعة ، ارتحت جداً ، صلينا المغرب ، ودخلنا للقاعة ، وأنا أمشي ، افتكرت كل اللحظات اللي مريت بها ، وكل الجهد اللي بذلته عشان هالإختبار ، وقلت بإذن الله ربي ماراح يضيع لي ذرة مجهود ، شعرت بالقليل من التوتر ، بس مو زي المرات الماضية ، بدأوا يوزعون الكتيبات ، وأنا أقرأ آية الكرسي ، وأدعي ، خذيت كتيبي ، والحمد لله هالمرة ما كان فيه تأخير من قبل المشرف ، وبدأنا بتسجيل البيانات ، وأحس براحة عجيبة ، ما كان فيه توتر إلّا شوي ، وبدأنا الإختبار ، قلت بسم الله ، وأفتح أول قسم ، وألاقي أول سؤال كمي ( واللي ماراح أنساه إنه سبحان الله كان نفس طريقة أول سؤال بأول إختبار قدرات لي ( اللي راح عليه 5 دقائق ) ، لكني ولله الحمد حليته بأقل من دقيقة ، وانتقلت للسؤال اللي بعده ، وبرضو كان ولله الحمد سهل جداً ، وانتهيت من القسم الأول وأنا واثق إن ما عندي ولا غلط ، القسم الثاني ، كان أصعب من القسم الأول ، وكان فيه عدة أسئلة شاكك فيها ، لكن بالمجمل كان متوسط مايل للسهولة ، وبدأ القسم الثالث ، وكانت المفاجأة جاتني معاني كلمات ، فرحت جداً جداً لمّا شفتها ، وكانت سهلة جداً ، واختصرت علي الوقت ( طبعاً كانت ضمن قسم إستيعاب المقروء ) ، وهكذا إلى ما انتهيت من الإختبار ، طلعت ودموعي على وجهي من الفرح ، كنت واثق إني راح أزيد عن درجتي الثانية ، ورجعت للبيت ، وأنا فرحان جداً ، وبشرت أهلي ، والله إن أبوي كان فرحان أكثر مني ، صليت شكر ، وسجدت شكر ، وعلمت عندها إن الله فعلاً لا يضيع عمل عامل ، واتخذت قرار إني ماراح أختبر مرة ثانية ، بشرط إذا كنت جايب أعلى من أعلى درجة عندي ( يعني + 89 ) ، مرت الأيام ، وأنا انتظر النتيجة ، وبكل وقت أدعي انها تزيد عن الدرجة القديمة ، لحد ما حددوا المركز الوطني للقياس والتقويم موعد النتائج ، وكانت بتاريخ ( 4 / 6 ) ، لكني كنت متأكد إنها راح تكون قبلها بيوم ، وبالفعل جاء يوم 3 / 6 ، وكنّا كل الطلاب دارين إنها اليوم ، بس أنا كنت متوقعها بالليل ، وأنا بالمدرسة الحصة السادسة ، وأنا جالس أفكر بها ، ورحنا نصلي ، وانا بالصلاة ، جالس أدعي ، وبعد ما انتهينا من الصلاة ، ناداني الوكيل ، وقال لي أبوك يبغاك بالجوال كلمته ، توقعت إن النتيجة طلعت ، ويبغى يبشرني ، قلت : هاه ، طلعت ، قال : لا ، المهم ، اطلع ، عشان موعدنا ( كان عندي موعد بالمستشفى ) ، قلت خله بعد السابعة ، بقى حصة بس ، قال : لا ، الدرس تأخذه بعدين ،قلت : طيب ، المهم ، خذيت كتبي ، واستأذنت من المدير ، والوكيل ، وطلعت ،والطلاب مستغربين ، أنس يستأذن ! ( أنا بطبعي ما أحب الغياب والإستئذان إلّا لعذر ) ، المهم طلعت من المدرسة وألاقي أبوي بوجهي وهو يضحك ، دريت إن النتائج طلعت ، قلت : أسألك بالله ، هي طلعت ، قال : ايه والله طلعت ، قلت : طيب ، بشر وأنا على أعصابي ، قال : ابشر بالحيل زين ، قلت : كم ؟ قال : ما شاء الله ، تبارك الله 94 % ، قلت : أه ، بالله ، بالله ، قال : والله العظيم ، قلت : يارب لك الحمد ، يارب لك الحمد ، يارب لك الحمد ، فرحت جداً جداً جداً ، لكني بيني وبينكم كنت أتمنى إني جايب 95% ( لإن اللي جايب من 95% فما فوق ، يُعتبر واحد من ألف ) ، لكني قلت ماني مخلي الشيطان يلعب علي ، يارب لك الحمد ، يارب لك الحمد ، فجأة ، وحنّا بالطريق ، قال لي أبوي ، جاهز لسماع الخبر ، أنا : وش ، أي خبر ! ، قال: ترى أكذب عليك ، تراك جايب 95% ، ما استوعبت بالبداية ، وقلت : مستحيل ، توي أقول بقلبي ليتها 95% ) ، لك الحمد ربي ، لك الحمد ربي ، لك الحمد ربي ، قلت : طيب ، ماراح أصدق ، إلّا إذا إنك وريتني النتيجة ، قال : طيب ، ورحنا لمحلنا ، وفتحنا الجهاز ، وفتح على ملف الطالب ، ويكتب كل حاجة ، ويدخل على النتائج ، ويحط ايده على النتيجة الأخيرة ، قلت : مستحيل ، ليكون أعلى ، وأنت تألف علي طول الطريق ، قال : قل بسم الله ، أنا أحسني بحلم ، تو 94% ، وبعدين 95% ، والآن كم ؟
قال : قل بسم الله ، قلت : بسم الله ، ويشيل يده من الشاشة ، وشفتها ، إلّا
هي :


،

يارب الحمد لك من قاع الارض حتى عرشك في السماء ، الحمد لله ، الحمد لله ، الحمد لله ، كاد يُغمى علي من الفرح ، غسلت وجهي ، سجدت شكر ، وجلست نص ساعة ، وأنا اقول الحمد لله ، الحمد لله ، الحمد لله ، الحمد لله ..

رحت للبيت ، وكان كل البيت يدري بالنتيجة ، ما عاد أخواني الكبار ، دقيت عليهم ، وبشرتهم ، وما صدقوا ، فرحوا لي أكثر من فرحتي لنفسي ،صليت شكر ، وجلست أكثر من ساعة ساكت ، ماني مستوعب ، وجالس أتذكر الأيام اللي كنت فيها أنا بالبيت محشور جالس أذاكر ، وغيري طالع مستانس ، وأقول : فعلاً ربي ما ضيّع لي ذرة مجهود ، وأعطاني أكثر مما كنت أبغى ، بعد أسبوع ، عملوا لي المدرسة إحتفال خاص بي ، وعملوا لي لوحة كبيرة فيها صورتي ، وكلام فيني ، ولله الحمد طلعت درجتي الأعلى بتاريخ المحافظة اللي أنا ساكن فيها ، وأعطوني هدايا كثيرة ، ومن ضمنها ipad ، شُكراً شُكراً شُكراً من الأعماق مدرستي ، ما قصرتي معاي ، ولطالما شعرت بالفخر إني أنتمي لك ..

الحمد لله ، الحمد لله ، الحمد لله ..

وبهذه المناسبة السعيدة انتهت قصتي مع القدرات ، فأودعها كما أودع عزيز علي ..

جعل الله جميع الأجيال القادمة تحصل على هذه الدرجة وأعلى ، وأن يفرحوا كما فرحت ، وتقر أعيُن والديهم بهم ..

أسأل الله التوفيق ، ثم أسألكم الدعاء لي ولوالديّ ..~








،


لك الحمدُ ربي عدد خلايا أجسادنا المُتعافية ، وعدد أيامنا التي لا نشكوا فيها ، وعدد نِعمك التي لا نُحصيها ، الحمدُ لله .

شُكراً من الأعماق أبي ، ثق أنني لم أنس ولست أنسى وأبداً لن أنسى ما قدمته لي ..


شُكراً جميع أعضاء المنتدى ، فأنتم الأصدقاء والأخوة ، فأخوتنا أخوة أرواح ، وليست أخوة أجساد ، لإننا لم نرى بعضنا ، فلكم مني الدعاء ، وجمعني الله بكم بخير ، ومن لم يجمعني القدر معه في الدنيا ، فأسأل الله أن يجمعنا جميعاً في الفردوس الأعلى من الجنة ..~

من هذا المُنطلق أود أن أشكر أعضاء ، وقفوا معي ، وساعدوني ، ولم يبخلوا علي بنصائحهم ، وبعضهم ممكن ما يعرفني ، لكني استفدت منه جداً ، وإن علمت أن ذلك لن يوفيهم حقهم ، وهم :

الأستاذ : أبو يزيد .

الأستاذ : عبدالغني الزهراني .

الأستاذة : sweet1000 .

الأستاذة : زهـ السلام ـر .

الأستاذة : تأملات .

الأستاذة : JEWELS .

..{ قوارب الأمل ، moly555 ، أبو خالد ، مااالك ، د. ظبية ، عزوز الجهني ، siso ،

، AHMAD 2010 ، أنين الصمت ، momo xd ، سسمـاآاء ..~ ، Dr. Positive ،هبه11 ،Tabukboys ، هناكـ هدف ينتظر ، Queen Victoria ، صذى الكلمات ، ..mn.. ، رسـآمة ، Bad3r ، أمنيـة ، hyperbola ، عبدالرحمن ناجي ، >>Smart Star << ،أبوأسـامة ،h-hamouda ،يزيدية خايفة ، serag1995 ،الملاح الكبير ، Hussam 3Adel ، شآرلوك هولمز ، driv ، خلجات قلب ، Eng.Nasser ، ســلتوح :$ ، Hawra'a ، مهند الزهراني ، Dя.Λнмє∂Ƨαммσυяα ، احمد العريفي ، xX آينشتاين Xx ، لؤلؤة مصر1 ، Abdullah.Sa3ed ، سيف رنية ، D-harten ، قياس2011 ، prince omar ، براء داود ،حلمي أن اصبحE.N ، أَلَقْ ~ ، i_Abdullah_i ، ترنيمة امل ، Saeed Tharwt ، عموري2 ، slam2011 ، د / لينــــا... ، B$D ، محبة اليابان ، Dina Afifi ، مفصليات ، ali f ، القموره عيوشه ، ،omar 95 ، انتِمَآء ، gooooodman ، بابابيبو ، Nfooshah ، طموح * ، Dr.j0 ، ريلينا الكاسر ، miss lolo ، يوسف الروقي ، hamad07 ، ناويها ، coolman ، أفنان اليماني ، sami4 .





يارب ما أكون نسيت أحد ، وإذا تذكرت أحد راح أضيفه على طول ..

إذا كان لديكم أي سؤال أو إستفسار لا تترددوا ، أن جاهز بأي وقت ..

ما كان من صواب فمن الله وحده و ما كان من خطأ فمني و من الشيطان ..


أعتذر على الإطالة ..


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..


أخوكم المحب : أنس زايد ..~


توقيع
__


كُل ما أطلبهُ مِنكم دعاءُ في ظهرِ الغيَب ..
مِن أجل تحقِيق ما أطمحُ إليهَ ..
فكُل ما قدمتهُ لكمَ .. كانَ مِن " حُب لأخِيك ماتحبُ لنفسِك "

* قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما من عبد مسلم يدعو لأخيه بظهر الغيب إلا قال الملك : ولك بمثل . .

* و اللهُ وليُ التوفِيق . .

__ حسابي بالـ ask ..

'♥ http://ask.fm/d_harten ‹‹

شارك هذا الموضوع
موضوع مغلق
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

almrsal
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions Inc.