إضافة رد
كاتب الموضوع
slaf elaf عضو متألق
www.yzeeed.com
جغرافية الأناضول



الأناضول لسانٌ صخريٌّ ضخمٌ يمتدُّ في أقصى غرب آسيا نحو القارَّة الأوروبِّيَّة، بطولٍ يزيد على ألفٍ وخمسمائة كيلو متر، وعرضٍ يتراوح بين خمسمائةٍ وستمائةٍ وخمسين كيلو مترًا[1]، وكلمة الأناضول هي كلمةٌ يونانيَّةٌ (Anatolia) تعني الشرق[2]؛ لأنَّ الأناضول هو الشرق بالنسبة إلى اليونان Greece الواقعة في البلقان شرق أوروبَّا، ويُعرف الأناضول -أيضًا- بآسيا الصغرى، ومن جديد فإنَّ كلمة «آسيا» محرَّفة من كلمة «أشوا» (Asu) اليونانيَّة، التي تعني مشرق الشمس[3]، وقد استمدَّت قارَّة آسيا بعد ذلك اسمها من هذه التسمية الأولى للأناضول، وعُرِفَتْ بعد ذلك منطقة الأناضول بآسيا الصغرى تمييزًا لها عن قارَّة آسيا الكبرى[4].

والأناضول هضبة صخريَّة شديدة الوعورة؛ حيث تُمَثِّل الجبال 80% من المساحة الكلِّيَّة لها[5]، وهي شبه جزيرةٍ تُحيط بها البحار من ثلاث جهات؛ ففي شمال الأناضول يقع البحر الأسود، وفي غربه بحرا مرمرة وإيجة ومضيقا البوسفور والدردنيل، وفي الجنوب البحر الأبيض المتوسط، أمَّا الشرق فحدوده برِّيَّة حيث الهضاب الأرمينيَّة والإيرانيَّة[6].

والأناضول بهذا الوضع الجغرافي صار مهمًّا للغاية بالنسبة إلى حضارات العالم المختلفة؛ فهو يُسيطر على عدَّة بحارٍ كبيرة، ويُطل على هذه البحار عددٌ كبيرٌ من الدول، كما تعتمد التجارة العالميَّة على هذه البحار المهمَّة، ومِنْ ثَمَّ صارت السيطرة على الأناضول حلمًا لكلِّ الحضارات على مدار التاريخ، بالإضافة إلى أنَّ الأناضول هو الاتصال الطبيعي بين قارَّتي آسيا وأوروبا؛ بل إنَّ بعض الجغرافيِّين يَعُدُّ القارَّتين قارَّةً واحدةً هي أوراسيا[7]، فيُصبح الأناضول بذلك محطَّةً رئيسةً للتواصل بين الشرق الآسيوي والغرب الأوروبي. ولعلَّ هذا الوضع الجغرافي المتميِّز هو الذي أدَّى إلى رغبة سكان العالم في السكنى في هذه المنطقة مع وعورة أراضيها؛ لأنَّه من المعروف أنَّ الحضارات القديمة جدًّا توطَّنت في الأناضول منذ فجر التاريخ[8].

ومراجعةٌ لحدود الأناضول تُوضِّحُ لنا العلاقات المهمَّة التي فرضها الوضع الجغرافي على أهل هذه المنطقة الاستراتيجيَّة (خريطة رقم 1).

يُمثِّل البحر الأسود الحدود الشماليَّة للأناضول، والبحر الأسود بحرٌ داخليٌّ يتَّصل بالبحر الأبيض المتوسط عن طريق مضيقي البوسفور والدردنيل، وهو بحرٌ متوسِّط الحجم يفصل الأناضول عن عدَّة دولٍ أهمها روسيا في الشمال الشرقي وأوكرانيا في الشمال، كما تقع في غرب البحر الأسود دول مولدوڤا ورومانيا Romania وبلغاريا، أمَّا في الشرق فتقع دولة چورچيا؛ وهذه الدول التي ذكرناها كانت تُمثِّل في التاريخ عدَّة حضارات وإمبراطوريَّات؛ فالإمارات الروسيَّة كانت تُسيطر على منطقة الشرق والشمال من البحر الأسود، والدولة البيزنطيَّة كانت تُسيطر على الناحية الغربيَّة والجنوبيَّة من البحر، وكانت رومانيا مملكة مستقلَّة في بعض الأوقات، بالإضافة إلى القوزاق، وهم شعبٌ استوطن منطقة أوكرانيا التي كانت تُعرَف بالقرم Crimea[9].



هذه الحضارات المتعدِّدة جعلت التنافس على البحر الأسود كبيرًا بينهم؛ ومِنْ ثَمَّ صارت الملاحة فيه أمرًا مهمًّا لكلِّ الأقوياء، حتى وصل الأمر إلى أنَّ الدول الأوروبِّيَّة الغربيَّة، التي لا تطلُّ بحالٍ على أيٍّ من شواطئ البحر الأسود، كانت ترغب هي الأخرى في السيطرة على موانئ البحر الأسود، أو على الأقل ترغب في وجود أساطيل لها في هذه المياه.

أمَّا الحدود الجنوبيَّة للأناضول فهي منقسمةٌ إلى حدودٍ بحريَّةٍ وأخرى برِّيَّة، فأمَّا الحدود البحريَّة فهي البحر الأبيض المتوسط، وهذا البحر الكبير يربط الأناضول مع كثيرٍ من حضارات العالم المختلفة، سواءٌ في الشام، أم شمال إفريقيا، أم غرب أوروبا، وهو مليءٌ في هذه المنطقة بالجزر التي تصلح أن تكون قواعد عسكريَّة مهمَّة للجيوش الكبرى، وهذا أعطى المنطقة أهميَّة أكبر. أمَّا بالنسبة إلى الحدود البرِّيَّة لجنوب الأناضول فهي مع الشام والعراق، وهذا رَبَطَ تاريخ الأناضول بتاريخ الحضارات الكبرى التي سيطرت على هذه البقاع[10]، ومع أنَّ جبال طوروس تُمثِّل فاصلًا طبيعيًّا بين الشام والأناضول[11] فإنَّ الممرَّات التي بين الجبال جعلت التواصل بين المنطقتين الجغرافيَّتين ممكنًا عبر مراحل التاريخ المختلفة.

أمَّا الحدود الغربيَّة للأناضول فهي أهمُّها مطلقًا؛ حيث يقع فيها من الشمال إلى الجنوب مضيق البوسفور، ثم بحر مرمرة، فمضيق الدردنيل، وأخيرًا بحر إيجة. وتكمن أهميَّة هذه المضايق والبحار في أنَّها المنفذ الوحيد للبحر الأسود إلى البحر الأبيض المتوسط[12]، ومِنْ ثَمَّ فتبادل التجارة أو الحركة العسكريَّة بين الدول المطلَّة على البحر الأسود ودول العالم الأخرى معتمدٌ على القدرة على النفاذ من خلال هذه المضايق البحريَّة، كما أنَّ التجارة البرِّيَّة العابرة من آسيا إلى أوروبا أو العكس لا بُدَّ أن تعبر بين القارَّتين من هذه النقاط الغربيَّة في الأناضول[13].

ومضيق البوسفور أقصر وأضيق من مضيق الدردنيل؛ فطول مضيق البوسفور حوالي خمسة وعشرين كيلو مترًا، ويبلغ متوسِّط عرضه كيلو مترًا ونصفًا، وإن كان يضيق في بعض مناطقه إلى مائتي متر؛ بينما يبلغ طول مضيق الدردنيل أربعين كيلو مترًا تقريبًا، ويبلغ اتِّساعه في شماله حوالي أربعة كيلو مترات، ثم يزداد اتِّساعًا كلَّما اتَّجه إلى الجنوب حتى يبلغ حوالي سبعة كيلو مترات ونصف عند اتِّصاله ببحر إيجة، ويفصل بين المضيقين بحرٌ هادئٌ هو بحر مرمرة[14].

ومن اللافت للنظر أنَّ السهول والأراضي الخصبة تُحيط بالمضايق وبحر مرمرة من الجانبين: الشرقي في الأناضول الآسيوي، والغربي في البلقان الأوروبي. وهذا، بالإضافة إلى أنَّ الوضع الاستراتيجي التجاري المهم للمضايق جعل هناك تكدُّسًا سكَّانيًّا واضحًا في هذه المنطقة[15].

وآخر حدود الأناضول هي الحدود الشرقيَّة، وهي حدودٌ برِّيَّةٌ تتَّصل بالهضبتين الأرمينيَّة والإيرانيَّة، وهي أكثر جبال الأناضول ارتفاعًا، وأشدِّها وعورة، وهذه الجبال الوعرة أدَّتْ إلى عدَّة نتائج سياسيَّة مهمَّة؛ منها أنَّها مثَّلت حاجزًا دفاعيًّا طبيعيًّا عن الأناضول ضدَّ الهجمات الآسيويَّة العسكريَّة، فلا تستطيع عبورها إلَّا قوى حربيَّة مقتدرة، ومنها أنَّها -لوعورتها- صارت قليلة السكان للغاية؛ بل تُعَدُّ غير مأهولة في بعض المناطق؛ ومنها أنَّها تُمثِّل منابع لعدَّة أنهار مهمَّة، يأتي في مقدِّمتها الفرات ودجلة اللذان ينبعان من هذه المنطقة، ويتَّجهان جنوبًا في الشام والعراق لينتهي بهما الأمر في الخليج العربي، وإن كانت هناك أنهارٌ أخرى تصبُّ في بحر قزوين، وأنهارٌ ثالثةٌ تصبُّ في البحر الأبيض المتوسط، وأنهارٌ رابعةٌ تصبُّ في البحر الأسود، ومعظم هذه الأنهار لا تصلح للملاحة لسرعة جريانها؛ وذلك لشدَّة ارتفاع الجبال التي تنبع منها[16].

ولا تكتمل رؤيتنا الجغرافية للأناضول من خلال دراسة الحدود فقط؛ إنَّما من المهمِّ أن نطَّلع على الجغرافيا الداخليَّة لشبه الجزيرة، الذي يلفت النظر فيها في الأساس أنَّها جبليَّة في المقام الأوَّل؛ حيث تقع فيها عدَّة سلاسل جبليَّة مهمَّة حدَّدت شكل الإمارات والدول التي قامت في الأناضول، كما حدَّدت بناء الطرق، وحركة التجارة، والجيوش، وهجرات الشعوب.

تقع في الشمال سلسلة جبال طويلة موازية لساحل البحر الأسود الجنوبي، وأهمُّ هذه الجبال هو القسم الشرقي منها، واسمها جبال بُنطس Pontic، وهي جبالٌ، وإن لم تكن شديدة الارتفاع، فإنَّها قريبةٌ من الشاطئ البحري؛ حيث تتراوح المسافة بينها والبحر من خمسةٍ وعشرين كيلو مترًا إلى مائتين وخمسةٍ وثلاثين كيلو مترًا[17]، وهذا يُقلِّل من المساحات التي يُمكن أن يشغلها السكان، ومِنْ ثَمَّ تقلُّ الكثافة السكَّانيَّة في هذه المناطق، كما أنَّ هذه الجبال مثَّلت وقايةً طبيعيَّةً للإمارات والممالك التي قامتْ في هذه المنطقة الساحليَّة؛ حيث جعلت الوصول البرِّي إليها من الأناضول أمرًا صعبًا؛ ومِنْ ثَمَّ وجب على مَن أراد أن يغزو هذه المناطق أن يمتلك قوَّةً بحريَّةً تستطيع حصارها من السواحل البحريَّة.

أمَّا في الجنوب فهناك سلسلة جبال شهيرة هي جبال طوروس Taurus، وهي مع كونها أعلى ارتفاعًا من جبال بُنطس الشماليَّة فإنَّها أقلُّ وعورة[18]، وهذه الجبال تُعَدُّ بشكلٍ عامٍّ فاصلةً بين الشام وهضبة الأناضول[19].

تتَّجه جبال طوروس إلى الشمال الشرقي من الأناضول لتلتقي في نهاية المطاف مع جبال بُنطس في أقصى الشرق عند هضبة أرمينيا لتكون كتلة صخريَّة ضخمة وعرة للغاية[20]، وهي أكثر مناطق الأناضول ارتفاعًا، وأقلها خصوبة؛ ومِنْ ثَمَّ أندرها في السكان[21]، وأعلى مرتفعات هذه المنطقة جبل أرارات Ararat الشهير، الذي يبلغ ارتفاعه 12,945 قدمًا فوق سطح البحر[22].

هذه هي الجبال الأناضوليَّة الكبيرة التي تشغل الشمال والجنوب والشرق، وتترك بينها أرضًا شبه منبسطة هي هضبة الأناضول[23].

ومع كثرة الأنهار والبحيرات في الأناضول فإنَّه يُعَدُّ جافًّا بشكلٍ عام[24]، ولا توجد السهول والأراضي الخصبة إلَّا في أماكن محدودة، أهمها المنطقة الغربيَّة الشماليَّة الواقعة حول المضايق وبحر مرمرة، بالإضافة إلى السهول المطلَّة على البحر الأبيض المتوسط، وأشهرها سهلا أنطاليا Antalya، وسيهان Ceyhan، و-أيضًا- بعض السهول الضيِّقة الموجودة في شمال الأناضول بين البحر الأسود وجبال بُنطس، وعدا ذلك فليس هناك إلَّا مساحات محدودة من الخصب متناثرة هنا وهناك[25].

وأخيرًا فإنَّه ينبغي إلقاء نظرةٍ على أهمِّ المدن في الأناضول، وقد تحكَّمَت الطبيعة الفريدة للأناضول في وجود المدن الرئيسة به؛ فالمدن الكبرى إمَّا ساحليَّة، وإمَّا تقع على الطرق الرئيسة التي حدَّدتها الجبال والهضاب المختلفة، كما وُجِدَت المدن على سواحل بعض الأنهار، وكذلك البحيرات المنتشرة في الأناضول.

بالنسبة إلى أهمِّ المدن في المنطقة الغربيَّة من الأناضول، فهي: إزمير Izmir، وبورصا Bursa. وأمَّا الساحل الجنوبي المطل على البحر الأبيض المتوسط فتقع بالقرب منه مدينة أضنة Adana، وكذلك مدينة أنطاليا الساحليَّة؛ أمَّا الساحل الشمالي المطل على البحر الأسود فتقع عليه مدن: طرابزون Trabzon، وسامسون Samsun.

وبالنسبة إلى وسط الأناضول فإنَّ به عدَّة مدنٍ مهمَّةٍ تقع على محاور الطرق الرئيسة به، وأهمها قاطبةً مدينة أنقرة Ankara، ثم مدينة قونية Konya، وكذلك سيواس Sivas.

ولأن المنطقة الشرقيَّة منطقةٌ وعرةٌ وغير مأهولةٍ بكثيرٍ من السكان؛ لذا فمدنها قليلة، ويأتي في مقدِّمتها مدن: أرضروم Erzurum، ووان Van، وقارص Kars.



وهناك عدَّة مدن تقع في منطقة جبال طوروس أو جنوبه، وهي بذلك ليست في الأناضول جغرافيًّا؛ بل يُمكن أن تكون تابعةً للشام، ولكنَّها واقعةٌ في داخل دولة تركيا الآن، ولها علاقةٌ كبيرةٌ بتاريخ الأناضول لقربها منه، وهذه المدن كثيرة، وأهمُّها: مَلَطية Malatya، وغازي عنتاب Gaziantep، وديار بكر Diyarbakir، وغيرها. هذه هي أهمُّ المعالم الجغرافيَّة في الأناضول[26].

-----------------------------

[1] آكان، أردوغان: إقليم النطاق الجبلي في غربي آسيا (تركيا)، ضمن كتاب: مجموعة من المؤلفين: الموسوعة الجغرافية للعالم الإسلامي، ترجمة: محمد عبد اللطيف هريدي، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، الرياض، 1419هـ=1999م.الصفحات 5/107، 109.
[2] Carter, Judy; Irani, George & Volkan, Vamik D.: Regional and Ethnic Conflicts: Perspectives from the Front Lines, Routledge, New York, USA, 2009., p. 85.
[3] Grau, Oliver: Museum and Archive on the Move: Changing Cultural Institutions in the Digital Era, Walter De Gruyter, Berlin, Germany, 2017., p. 124.
[4] Bell, James: A System of Geography, Popular and Scientific: Or A Physical, Political, and Statistical Account of the World and Its Various, Fullarton and Company, Glasgog, UK, 1832., vol. 4, p. 94.
[5] الزوكه، محمد خميس: جغرافية العالم الإسلامي، دار المعرفة الجامعية، الإسكندرية-مصر، الطبعة الثانية، 2000م، صفحة 373.
[6] موسى، علي؛ والحمادي، محمد: جغرافية القارات، دار الفكر، بيروت-دمشق، 2001م. صفحة 251.
[7] أحمد، حسن عبد العزيز: جغرافية أوروبا (دراسة موضوعية)، دار المريخ للنشر، الرياض، 1982م. صفحة 5.
[8] أمهز، محمود: في تاريخ الشرق الأدنى القديم، دار النهضة العربية، 2010م.الصفحات 57، 58.
[9] Ascherson, Neal: Black Sea, Vintage Books, London, UK, 2011., pp. 8-10.
[10] موسى، والحمادي، 2001 صفحة 252.
[11] علي، محمد بن عبد الرزاق بن محمد كرد: خطط الشام، مكتبة النوري، دمشق، الطبعة الثالثة، 1403هـ=1983م. صفحة 1/9.
[12] أبو لقمة، الهادي مصطفى؛ والأعور، محمد علي: الجغرافيا البحرية، الدار الجماهيرية للنشر والتوزيع والإعلان، ليبيا، الطبعة الثانية، 1999م. الصفحات 177، 178.
[13] فيضي، هيثم: جيويوليتيك تركيا.. البحث عن المزيد، مركز إدراك للدراسات والاستشارات، حلب-سوريا، 2016م.صفحة 5.
[14] محسوب، محمد صبري: إقليم النطاق الجبلي في غربي آسيا (تركيا)، ضمن كتاب: مجموعة من المؤلفين: الموسوعة الجغرافية للعالم الإسلامي، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، الرياض، 1419هـ=1999م. الصفحات 5/37، 38.
[15] موسى، والحمادي، 2001 صفحة 258.
[16] آكان، 1999 صفحة 5/130، 131، 151، 154.
[17] محسوب، 1999 صفحة 5/29.
[18] الزوكه، 2000 صفحة 368.
[19] علي، 1983 صفحة 1/9.
[20] الزوكه، 2000 الصفحات 368، 369.
[21] آكان، 1999 صفحة 5/130.
[22] الزوكه، 2000 صفحة 369.
[23] بيومي، عبد الحميد؛ وآخرون: الجغرافية الإقليمية المصورة، وزارة المعارف العمومية، القاهرة، الطبعة الثانية، 1937م، 1937 صفحة 20.
[24] فيضي، 2016 صفحة 7.
[25] محسوب، 1999 الصفحات 5/37-40.
[26] دكتور راغب السرجاني: قصة الدولة العثمانية من النشأة إلى السقوط، مكتبة الصفا للنشر والتوزيع، القاهرة، مصر، الطبعة الأولى، 1442ه= 2021م، 1/ 29- 36.


شارك هذا الموضوع
إضافة رد
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

almrsal
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions Inc.